ماهي الرؤية

بسم الله وَالصلاة على المصطفى وَآله المعصومين وَبعد

ففي هذا اليوم الذي نرفع فيه آسمى التهاني لمقام مولانا صاحب الزمان عجل الله فرجه، وَالمراجع العظام وَالأمة الإسلامية جمعاء.

بمناسبة ميلاد منقذ البشرية محمد صلى الله على وآله نرى أننا أصبحنا في هذه الظروف مصداقاً واضحاً للدعاء الوارد عن القائم عجل الله فرجه «اللهم إنا نشكوا إليك فقد نبينا ، وَغيبة إمامنا ، وَكثرة عدونا، وَقلة عددنا، وَشدة الفتن بنا، وَتظاهر الزمان علينا».

وَأي وضع أسوأ من سيادة لغة الرصاص، وَالإستخفاف بحرمة الدماء التي هي أعظم من حرمة الكعبة المشرفة.

وَمما زاد مصيبتنا ألماً وَضعفاً تفرقنا، فبين صامت وَمخلص مهتم أعيته الحلول، وَمُصرٍ على رأيه وَقراره وَمشغول بالنقد وَتتبع العيوب، وَمجتمع يتطلع لمواقف مشتركة مبنية على الخبرة وَالقراءة الواعية.

نسأل الله أن يعيننا على توحيد الكلمة، وَرأب الصدع وَأداء المسؤولية من كل منا بحسب موقعه.

إنه خير ناصر وَمعين