آخر مقال لسماحة السيد عن موضوع التطبير

شبكة المنير

السلام عليكم سيدنا.

وعليكم السلام.

سمعنا كلام لكم في اليوتيوب يظهر منه أنكم تؤيدون التطبير، وهذا بخلاف ما سمعنا منكم مراراً من أنكم تتوقفون في قضية التطبير، فرجاءاً ما هو موقفكم الواقعي من هذا الموضوع؟

مازلت على موقفي السابق ولم يتغير شيء، فأنا أقول هناك بعض الفقهاء يحرمون التطبير إما على نحو الفتوى أو على نحو الحكم الولايتي كالسيد الخامنائي مثلاً، وهناك بعض الفقهاء من يجوز التطبير أو يراه مستحباً كما هو المنقول عن السيد الشيرازي، وكما هو المنقول عن السيد السبزواري - رحمه الله -.

فلأجل هذا الاختلاف بين الفقهاء فمنهم من يمنع التطبير ومنهم من يُجوزه، فلذلك موقفي هو موقف السيد الأستاذ السيد السيستاني - دام ظله -، أنا لستُ مع التطبير ولا ضد التطبير وبكلمة واضحة وصريحة أنا لستُ مع التطبير ولا ضد التطبير، ولا أتدخل في هذا الأمر لا سلباً ولا إيجاباً.

وقد يعتبر البعض أن هذا تهربٌ مني وخوفٌ وجبنٌ من أن أقول رأياً صريحاً ولكن الأمر ليس كذلك فإن هذا هو موقف السيد الأستاذ السيد السيستاني، فما دام السيد الأستاذ السيستاني - دام ظله - على هذا الموقف فهو يرى أن هذا الموقف يقي المجتمع من الفتنة الخطيرة فأنا على موقف السيد الأستاذ.

وأكرر أني لستُ مع التطبير ولا ضد التطبير بل أنا على موقف السيد الأستاذ وهو السكوت عن الدخول في هذه المسألة سلباً أو إيجاباً.

وتشخيصي للمسألة لا يفيد أحداً، فكل مكلف هو وظيفته أن يشخص هل أن التطبير هتك لحرمة المذهب أم لا؟ وهل أنه مظهرٌ للجزع على الحسين أم لا؟ وأمثال هذه الأمور أنا لا أتدخل فيها ولا في تطبيقها ولا في تشخيصها، هذا هو موقفي أولا وأخيراً.

والحمدلله رب العالمين